| نظرية النسبية العامة لانشتاين |
| حسابات فلكيه |
| التحليل البُعدي و نظرية الأنمذجه |
| الحقب المنطقيه |
| تداعيات و انعكاسات الرياضيات |
| مبدأ التصور و التصديق |
| العطسه بين مبدأين |
| التحليل المتجهي |
| حساب التغيرات و ميكانيك لاغرانج |
| التطبيق |
| الحساب المقاسي |
| هل يجوز التنظير لمطلقين |
| اسرار العلوم |
| سرعة الضوء |
| الاسمنت |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على
نعمائه ما ظهر منها وما خفي ، وصلاة و السلام على نبيه و آله أفضل ما
أصطفى . لقد أختبأ عالم الغيب ، أختبائاً يضع الإنسان في موضع
إنكاره أو التشكيك فيه ، و الحمد لله أنا لست من المنكرين و لا من المشككين
و كثيرين همّ مثلي .
من الأمور الغيبية التي أستوقفتني كثيراً هي
: الرؤيا في المنام ، و الدعاء ، و الحسد أو العين ، و كذلك العطسة .
من بين هذه الأمور ما شعرت بتأثيرها كثيراً و لمست أثرها هي الرؤيا و
العطسة . في بحث منفصل بحثت فيه البعد الرياضي للرؤيا و كيف تفسر
الرؤيا رياضياً ، كذلك شعرت بأثر العطسة على مجريات الأمور و كثيراً
ما أصبح هذا الشعور أحساس .
صممت أن أدخل أحد المواقع على الأنترنيت
و أثناء هذا التصميم سمعت عطسة ، أي تزامنت هذه العطسة مع تصميمي هذا
، فكانت النتيجة الموقع مغلق ، إذا قلت أني شعرت بالنتيجة قبل الإقدام
على فتح الموقع ! يمكن أن يقول قائل هذه خرافة ، أو هذا تطير ، يمكن
أن يكون هذا خرافة أو تطير في حالة أو حالتين ، لكن ماذا يصبح هذا عندما
يكون في أكثر الحالات ؟
يمكن أعطاء نظرة طوبولوجية تفسر هذه الظاهرة
لكن سنحتاج الى تعاريف و مسلمات جديدة تثير شكوك في تفسير هذه الظاهرة
. لذلك عمدت على تفسير هذه الظاهرة بالأستعانة بمبدأين أساسين أحدهما
في الثرموديناميك و الآخر في ميكانيك الكمّ ، مبدأين أشبه باليقينيات
الغيبية ، لا يمكن رفضها و يصعب تصديقها ، المبدأ الأول هو مبدأ الإنتروبيا
في الثرموديناميك و الثاني مبدأ اللا يقينية لهايزنبرغ في ميكانيك الكمّ
.
أعطيت شرحاً كافياً و وافياُ لهذين المبدأين ثم أستطرقت لتحليل مجريات الأمور تحت تأثير العطسة ، تحليل هو بالنسبة لي لابد منه ، و ذلك لأحسم هذا الشئ في ذهني .