| نظرية النسبية العامة لانشتاين |
| حسابات فلكيه |
| التحليل البُعدي و نظرية الأنمذجه |
| الحقب المنطقيه |
| تداعيات و انعكاسات الرياضيات |
| مبدأ التصور و التصديق |
| العطسه بين مبدأين |
| التحليل المتجهي |
| حساب التغيرات و ميكانيك لاغرانج |
| التطبيق |
| الحساب المقاسي |
| هل يجوز التنظير لمطلقين |
| اسرار العلوم |
| سرعة الضوء |
| الاسمنت |
حين
أتممت الدراسة في الجامعة دخلت الحياة بلا هوية و لا جنسية ، كانت لي
معلومات كثيرة في مجالات العلوم و الفنون المختلفة ، و كانت لي مكتبة
تضم انواع الكتب التي اقتنيتها في دوران حياتي و دراستي مجموعة كبيرة
من الكتب ، لعدم أستقراري حيث كان عدم الأستقرار ملازمنا و كنت مهدد
بالتبعيد في كل لحظة ، فقد كان التبعيد في حياتي و حياة اسرتي أمر طبيعي
، تخلصت من أشياء عديدة كانت تربطني و أيها ذكريات و آخر ما تخلصت منه
تلك الكتب ، و كان مصيرها هو أهدائها لأحد المكتبات العامة .
أحتضنت
ذاكرتي كمّ هائل من المعلومات و الروابط الفيزيائية و الرياضية و الهندسية
، غابت مصادرها من يدي و خشيت أن تغيب هي كذلك من ذاكرتي ، فشرعت بأستذكارها
و تدوينها . كل سطر من هذه السطور أخذ مني أجمل لحظات عمري و صحتى ،
و لكي أتوصل الى حقيقة أي موضوع و تبسيطه لكي أستطيع أستيعابه و عدم
نسيانه كنت أجبر أن أقرأ عشرات الكتب لمعلومة واحده !
من
المعلومات و المواضيع التي كنت أعتز بها حساب التغيرات و ميكانيك
لاغرانج و معامل لاغرانج، لهذه المواضيع وسعة تجعلك عند حلّ مسئلة كأنك
تواجه المسائل كلها . تسوقك هذه المواضيع الى حقيقة هي أن خلف الأمور
قضايا لا يمكن تجاهلها ، و بساطة لا يمكن الأستخفاف بها.
تسعى
الظواهر الطبيعة لأداء و ظائفها بأبسط صوره ممكنه تستهلك فيها أقلّ
قيمه ممكنه من الطاقة ، فمثلاً تأخذ فقاعات الصابون الشكل الكروي ، لتأخذ
السلسله المعلقة بين نقطتين التوازن تسعى للحصول على أقلّ قيمة
من الطاقة الكامنة ، تأخذ الأجسام في السقوط الحرّ مسير مستقيم ، و غيرها
من الظواهر الأخرى . خلف جميع الظواهر الصعبة و المضطربة هناك روابط
في منتهى البساطة ، ألقت هذه الأفكار البسيطة فكرة أستنتاج مبدأ عام
يمكن من خلاله أستنتاج ميكانيك نيوتن ، و كانت نتيجة هذا الأستنتاج
هو الوصول الى مبدأ هاميلتون و حساب التغيرات (Calculus of variations).